logo
logo
logo

01/03/2017 12:00:00 ص | الأمين العام المساعد للمجلس الإسلامي العالمي للدعوة والاغاثة الدكتور بدر الماص الكويت نموذج رائد في التلاحم الوطني ودرء الفتن

information

القاهرة - 1 - 3 (كونا) -- أكد الأمين العام المساعد للمجلس الإسلامي العالمي للدعوة والاغاثة الدكتور بدر الماص اليوم الأربعاء ان دولة الكويت تقدم "نموذجا رائدا في التلاحم الوطني والترابط ودرء الفتن وهي مجتمع واحد بكل طوائفه وألوانه يعيش في تناغم وسلام". جاء ذلك في تصريح أدلى به الماص لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) على هامش مشاركته في أعمال المؤتمر الدولي تحت عنوان (الحرية والمواطنة .. التنوع والتكامل) الذي ينظمه الأزهر الشريف ومجلس حكماء المسلمين. وأشاد الماص بالدور الذي يقوم به أبناء المجتمع الكويتي للحفاظ على كيانه "سابقا ولاحقا" والذي استطاع ان يدرأ كل الفتن والأخطار والإرهاب بفضل تمسكه بقيادته ودستوره وحريته "وبكل ما يدعو لتماسك هذا المجتمع". كما أكد أهمية المؤتمر الذي يأتي في ظروف "صعبة" يشهدها العالم من حروب طاحنة ومحن كثيرة وفتن متعددة بهدف لم شمل الأمتين العربية والإسلامية لتقفان صفا واحدا ضد كل ما يعترضهما من "إرهاب وفتن وتمزق". وذكر ان هذا المؤتمر "يعمل على إعادة اللحمة الوطنية بين أبناء الأمتين العربية والإسلامية وقطع الطريق على كل الأعداء سواء في الداخل أو الخارج وليكون البلسم الشافي من الجروح التي تعاني منها منذ فترة طويلة". وعن الرسالة التي يوجهها المؤتمر الإسلامي للعالم والوفود المشاركة الاجنبية والغربية قال الماص ان من بين أهداف المؤتمر "التقاء الفروقات العقائدية والمذهبية والطائفية على طاولة واحدة والرد على ما نراه من الفتن والتأكيد في الوقت ذاته على ان الاسلام دين سلام ومحبة". وأشار إلى ان ما نراه من تصرفات "طائشة" من "متأسلمين" يدعون انتمائهم للإسلام "لا يمثلون الإسلام" مشددا على ان الإسلام يمثله الأزهر الشريف والعلماء المسلمين في العالم كافة. وأوضح ان الإسلام لا يؤخذ من هؤلاء "المتأسلمين" فالإسلام هو "كتاب الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم" وهو دين محبة وسلام وتآلف ودين يحترم الحقوق وكرامة الإنسان والحرية مبينا ان "المشاركين في هذا المؤتمر جاءوا لتحقيق هذه الرسالة التي نريد ان نرسلها للغرب". وأشار إلى ان اللقاءات والمؤتمرات التي تشارك فيها شخصيات عالمية تعطي الأمة "أملا بغد أفضل ونصيبا في التفوق والريادة" متمنيا ان يترك المؤتمر "بصمة واضحة" في المنطقة العربية والإسلامية. وأعرب عن أمله في ان تكون هذه المؤتمرات عامل بناء لتقوية الروابط بين دول وشعوب الأمة وعامل تفاؤل لبناء المجد لها ولحاضرها ومستقبلها. وكانت أعمال مؤتمر (الحرية والمواطنة .. التنوع والتكامل) انطلقت امس الثلاثاء بمشاركة وفود أكثر من 50 دولة. ويناقش المؤتمر الذي يستمر على مدى يومين برعاية الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي عددا من المحاور تتمثل في (المواطنة) و(الحرية والتنوع) و(التجارب والتحديات) و(المشاركة والمبادرة) فيما من المقرر ان يصدر عنه "اعلان الازهر للعيش الاسلامي المسيحي المشترك". (النهاية)