logo
logo
logo

16/08/2017 12:00:00 ص | الطبطبائي : دين الإسلام الحنيف بريء من كل أشكال الإرهاب الذي مازال يجر ويلاته على المسلمين والبلاد الإسلامية والعالم أجمع

information

وليد العلي وفهد الحسيني... شهيدا «الدعوة»

استنكار رسمي وشعبي للجريمة البشعة والعمل الإرهابي الذي أودى بحياة الفقيدين في بوركينا فاسو لدى قيامهما بأعمال خيرية

أعرب رئيس اللجنة الاستشارية العليا للعمل على استكمال تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية الدكتور محمد الطبطبائي عن استنكاره للجريمة الشنيعة والاعتداء الآثم الذي استهدف أبرياء عزلا في واغادوغو عاصمة بوركينا فاسو أمس الاثنين ومن بينهم مواطنان كويتيان.

وقال الطبطبائي، في تصريح صحافي، إن هذا الاعتداء الآثم ذهب ضحيته العديد من الأنفس البريئة، وكان من ضمن المغدورين مواطنان كويتيان هما إمام وخطيب مسجد الدولة الكبير الدكتور وليد العلي وفهد الحسيني رحمهما الله تعالى رحمة واسعة.

وأضاف أن الفقيدين كانا في رحلة خيرية ودعوية لجمهورية بوركينا فاسو ويحملان لأهل تلك البلاد المودة والسلام ويقدمان الخير والعطاء ويبذلان الوقت والجهد مع إخوانهم في اللجان الخيرية الكويتية لمساعدة ونفع إخوانهم المسلمين في مختلف أرجاء العالم.

وأكد أن دين الإسلام الحنيف بريء من كل أشكال الإرهاب الذي مازال يجر ويلاته على المسلمين والبلاد الإسلامية والعالم أجمع مشددا على وجوب تضافر جهود العلماء والدعاة في البلاد الإسلامية كذلك الجهود الدولية للقضاء على الإرهاب بكل أنواعه «والذي نعيش آثاره الإجرامية والخطيرة على حياة الأبرياء من خلال الاعتداء الآثم على الآمنين».

وأعرب عن خالص عزائه لذوي الفقيدين سائلين الله تعالى أن يتغمدهما بواسع رحمته وأن يسكنهما فسيح جناته وأن يرزقهما أجر الشهادة في سبيله وأن يلهم أهلهما الصبر والسلوان.

وثمن الدكتور الطبطبائي المبادرة الكريمة لسمو الأمير بإرسال طائرة أميرية لجلب جثماني الفقيدين إلى الكويت، سائلين الله تعالى أن يحفظ الكويت وأهلها وسائر بلاد المسلمين من كل مكروه.