logo
logo
logo

02/03/2017 12:00:00 ص | الطبطبائي: قوانين الكويت تولي اهتماماً كبيراً بالشريعة الإسلامية

information

أكد ت اللجنة الاستشارية العليا للعمل على استكمال الشريعة الإسلامية الاهتمام الكبير الذي توليه الكويت للشريعة الإسلامية سواء في نظامها الأساسي أو في قوانينها. وقال رئيس اللجنة د.محمد الطبطبائي في كلمة بافتتاح الملتقى الشرعي الأول الذي تنظمه اللجنة تحت شعار «السماحة في التشريع الإسلامي» إن اهتمام الكويت بالشريعة يأتي حرصا منها على التواصل مع العلماء العاملين والباحثين المتقنين.

وأضاف د. الطبطبائي أن هذا الملتقى الشرعي والذي يعقد ليوم واحد يعد ساحة فكر علمية نافعة ومثمرة بمشاركة نخبة من العلماء والمختصين من داخل الكويت وخارجها.

وأوضح أن هذا اللقاء أتى ليحقق مناقشة الحكماء ومدارسة العلماء ومحاورة أهل التجربة بغية الوصول إلى العدل والحق الذي هو مقصد هذا التشريع وكيفية الاستفادة من هذه القاعدة في معالجة التشريعات المعاصرة.

وذكر أن من سمات الشريعة الإسلامية أنها مبنية على التيسير ورفع الحرج وهذا من أسرار خلودها وصلاحيتها لكل زمان ومكان وحال، مشيرا إلى أن هذه السماحة والتيسير شملت جميع جوانب الحياة ومنها الجانب التشريعي الذي يضع الضوابط لحياة المكلفين ومعاشهم.

من جانبه، قال مدير جامعة الامام «محمد بن سعود الإسلامية» وعضو هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية د. سليمان ابا الخيل في كلمة الضيوف إن الدين الإسلامي دين عظيم وشامل وتام جاء لإصلاح البشرية جمعاء. وذكر ابا الخيل أن هذا الملتقى يضرب مثالا رائعا ونموذجا حيا لكل ما يجب أن يكون واقعا ملموسا نابعا من ارض الكويت لمفهوم السماحة وأدلتها من الكتاب والسنة وما وضعه العلماء من قواعد فقهية.

ودعا القائمين على اللجنة الاستشارية العليا والملتقى أن يستلهموا نشاطهم وعملهم بكل ما جاء من نصوص الكتاب والسنة وما فهمه العلماء منهما ليبينوا للناس ما يحتاجونه في معاشهم ومعادهم وأمور دينهم ودنياهم وأخراهم بكل أمانة وصدق. وأشار إلى أن دين الإسلام جاء بكل ما يحتاجه الناس في صغائر أمورهم وكبارها وفي دقيقها وجليلها وأن الشريعة الإسلامية الغراء اتسمت بالسماحة واليسر.

وتحدث باسهاب عن مفهوم السماح والتسامح في الاسلام، مشيرا الى ان تناول محاسن الاسلام وما امتاز به على مر العصور اصبح مطلبا ضروريا لأن هناك من يتصيد الاخطاء ويعمل على الوقوف امام من يصف الاسلام بما ليس فيه وهو براء منهم، وقال ان هذا الملتقى الذي جاء عبر اللجنة الاستشارية ليضرب نموذجا رائعا حيا لكل ما يجب ان يكون واقعا ملموسا من هذ البلد الشقيق المبارك الكويت، ومن قيادته المخلصة، واكد على ما اتسمت به شريعة الاسلام من السماحة واليسر، مستشهدا بالكتاب والسنة النبوية. ومشيرا الى ان الله تعالى لا يطالب عباده المؤمنين بما لا يطيقون ولا يتحملون.

لافتا الى ان دين الاسلام جاء بكل ما يحتاجه الناس في علاقاتهم مع ربهم ومع اقاربهم ومع الناس جميعا، مسلمين وغير مسلمين. ولابد ان يعلم الناس ان القرآن والسنة هما المصدران الاساسيان والمنبعان الصافيان لهذا الدين ولا يمكن ان نفرق بينهما او يؤخذ بأحداهما دون الاخر. وان القرآن يأتي بالاحكام مجملة او عامة وتأتي السنة في بيانها وتفسيرها للناس.

جانب من الحضور الكرام